قصتنا
دار بُنيت على قناعة بسيطة
أن الحياة الكريمة لا تتطلب أكثر من سقف هادئ، وجوار دافئ، ومنظر جميل كل صباح.
نسيم ستاي
كيف بدأت الدار
في عام 2019، لاحظت عائلة مرعي — وهي عائلة إماراتية عريقة من منطقة البطين — أن عدداً من أقاربهم المسنين يعيشون في شقق صغيرة بمفردهم، لا يعانون من مشكلات صحية بقدر ما يعانون من الوحدة. كانت الفكرة بسيطة: هل يمكن أن تُفتح دار أسرية حقيقية لهؤلاء؟
بدأت نسيم ستاي في فيلا من طابقين تشرف على الكورنيش، بأربع غرف فقط وموظفَين من الأسرة الممتدة. كان الضيوف الأوائل أقارب وأصدقاء. اليوم تضم الدار ثماني غرف وطاقم عمل صغير ومختار بعناية.
ما لم يتغير هو الطريقة. لا يزال الطعام يُطهى في مطبخ واحد. لا تزال الشرفة المطلة على البحر مكان التجمع الصباحي. ولا يزال كل قرار إقامة يُتخذ بمحادثة هادئة، لا بنموذج طبي.
رسالتنا
نوفر حياة بيتية كريمة وهادئة للبالغين الذين يفضلون الدفء الاجتماعي على العيش المنفرد — في بيئة إماراتية مألوفة، بجانب البحر.
قيمنا
- الهدوء أولاً — لا ضجيج، لا ضغط، لا عروض مبيعات
- الكرامة فوق كل شيء — نعامل كل ضيف كأنه ضيف في بيتنا تماماً
- الشفافية — الأسعار واضحة، الخدمات محددة، لا مفاجآت
- الخصوصية — كل ضيف سيد غرفته ووقته
فريقنا
الناس خلف الدار
لمياء المرعي
مديرة الدار
من مؤسسي نسيم ستاي، تُشرف على روتين الدار اليومي وتحرص على أن يشعر كل ضيف بالترحيب من اليوم الأول.
يعقوب الظاهري
مسؤول الضيوف
يرافق الضيوف في شؤونهم اليومية بصبر وهدوء. أهله من أبوظبي، ويتحدث العربية والإنجليزية والأردية.
أم خالد الرميثي
مشرفة المطبخ
تُعدّ الوجبات بيدها كل يوم مع مراعاة تفضيلات كل ضيف. طبخها هو ما يذكره الجميع حين يتحدثون عن الدار.
معايير العمل
كيف نُدار الدار
الخصوصية محترمة دائماً
لا يُشارَك أي معلومة خاصة بالضيوف مع أطراف خارجية. البيانات تُجمع فقط لتنظيم الإقامة.
معايير السلامة الغذائية
المطبخ يعمل وفق متطلبات هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية. يُتحقق من التفضيلات والحساسيات عند الوصول.
فريق مُدرَّب ومختار
كل موظف يمر بمقابلة شخصية مع إدارة الدار قبل العمل. نحرص على الاستقرار في الفريق لأن الوجوه المألوفة تريح الضيوف.
صيانة دورية للمبنى
تُفحص الغرف والمرافق العامة بانتظام. أي خلل يُبلَّغ عنه يُعالج خلال أربع وعشرين ساعة.
ضيافة بلا ضغط
لا أهداف مبيعات ولا توقعات على الضيف. الكل حر في المشاركة أو الانعزال كما يشاء في يومه.
شفافية تعاقدية
كل ترتيب إقامة موثق بوثيقة واضحة تحدد ما هو مشمول وما ليس مشمولاً. لا تكاليف خفية.
التزامنا
الإقامة في نسيم ستاي — ما تعنيه بالنسبة لنا
نسيم ستاي ليست خدمة رعاية وليست فندقاً — هي شيء بينهما، أقرب إلى البيت المشترك المنظم. هذا التمييز مهم لأن نوعية الضيوف الذين نستقبلهم تختلف: بالغون في صحة جيدة، يبحثون عن حياة اجتماعية هادئة في بيئة محترمة، لا عن مرفق يُبلّغ عنهم بالساعة.
الكورنيش ليس مجرد عنوان. الحياة اليومية في الدار تتشكل حول البحر — المشي صباحاً، فنجان القهوة على الشرفة، والضوء الذي يتغير مع كل ساعة من ساعات النهار. هذا الإيقاع البصري والهادئ هو جزء من ما يجعل الإقامة هنا مختلفة عن أي شقة أو منتجع آخر في المدينة.
منذ افتتاح الدار، آثرنا الحجم الصغير على التوسع السريع. ثماني غرف تعني أننا نعرف كل ضيف باسمه، ونعرف ماذا يحب في طعامه، ومتى يفضل الهدوء. هذه المعرفة لا تُشترى، تُبنى بالوقت.
ابدأ بزيارة
الدار مفتوحة لمن يريد أن يرى بنفسه
احجز زيارة الشاي والحديث واكتشف الدار بهدوء — لا ضغط، لا إلزام.
احجز الزيارة